جيرار جهامي

38

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

على وجه الأرض والرصد الحقيقي لو أمكن ، أعني : على مركز الأرض ، اختلافا له قدر . وهذا التفاوت هو الذي يسمّى اختلاف المنظر ، أي القوس من فلك البروج التي يحوزها طرفا الخطّين الخارجين أحدهما من البصر والآخر من مركز الأرض الملتقين على مركز الكوكب ثم المفترقين بعده إلى فلك البروج . ( شعه ، 213 ، 7 ) اختلاف النغم عند المحاكاة - اعلم أن اختلاف النغم عند محاكاة المحاكي إنما يكون من وجوه ثلاثة : الحدّة ، والثقل ، والنبرات . والمنازعون من الخطباء يكتسبون هذه الملكة من مراعاة المنازعين من الشعراء ، فما كان أعمل في أغراضهم ، نقلوه إلى صناعتهم ، وكذلك قد يأخذونها من هيئات السواس حين يسوسون المدن . لكن هذه الأشياء لم تكن دوّنت إلى زمان المعلم الأول ؛ بل الأوجب منها ، وهو القول في اللفظ ، لم يكن قد دوّن البتّة . وهذه الأشياء كلها توزينات للقول ليستقرّ في الأنفس استقرارا أكثر ، وهي لأجل قذف الظنّ في النفس . وأما بالحقيقة فهي خارجة عن صرف العدل ومرّه ؛ لأن صرف العدل هو الاقتصار على الكلام ؛ وأما هذه فهي حيل ، ولكنها حيل نافعة . ( شخط ، 199 ، 1 ) اختناق - إن الاختناق هو امتناع نفوذ النفس إلى الرئة والقلب ، وهو شيء يعرض من أسباب كثيرة ، مثل شرب أدوية خانقة ، وأدوية سمّية ، ومثل جمود اللبن في بعض الأحشاء . ( قنط 2 ، 1105 ، 26 ) اختناق الأرحام - إختناق الرحم : هذه علّة شبيهة بالصرع والغشي ، ويكون مبدؤها من الرحم ، وتتأدّى إلى مشاركة قوية من القلب والدماغ ، يتوسّط الحجاب ، والشبكة ، والعروق الضاربة ، والساكنة . ( قنط 2 ، 1686 ، 16 ) اختيار - اعلم أن كل إرادة واختيار بمبتدأ مستأنف وكل مبتدأ مستأنف فله سبب . فكل ما له سبب فإنه ينبعث عنه من حيث هو بالفعل سبب ، وهو من حيث هو بالفعل سبب فهو موجب . وما لم يعقد عقدة الإيجاب انحلّت عنه مسكة السببية وربما استرخص في إلباسه بزّة الشرطية . فالإرادات منشأها أسباب مؤاخذة بالإيجاب متزحزح عن سبيلها التجويز . ( رحم 4 ، 13 ، 5 ) - إنّ كل اختيار فما لم يلزم لم يكن اختيارا صادقا . لكن ربما لزم عن أسباب خارجة تبطل وتكون . وربما كان مبدأه بعقل ذاتي طبيعي . ( شسط ، 33 ، 13 ) - إن كل اختيار فما لم يلزم لم يكن اختيارا صادقا . لكن ربما لزم عن أسباب خارجة تبطل وتكون . وربما كان مبدأه بعقل ذاتي طبيعي . ( شسع ، 33 ، 13 )